ما الذي يكوّن ثمن الرحلة
تعتمد كلفة رحلة بين مدينتين أولًا على المسافة: كلما طال المسار، زاد استهلاك الوقود ورسوم الطريق السيار. رحلة الدار البيضاء–الرباط من 90 كم لا تشبه رحلة الدار البيضاء–أكادير من أكثر من 460 كم.
في مشاركة السيارة، تُتقاسم هذه الكلفة الإجمالية بين السائق والركاب. هذا التقاسم هو ما يجعل الثمن عن كل شخص مغريًا: كل واحد يساهم في مصروف موجود أصلًا بالنسبة للسائق.
لماذا تختلف الأسعار من رحلة لأخرى
على MySeatGO، كل سائق يحدد بحرية ثمن مقاعده. لذا قد تعرض رحلتان على نفس المحور أسعارًا مختلفة حسب الوقت واليوم والطلب وعدد المقاعد المعروضة.
لهذا لا يوجد «ثمن رسمي» ثابت: الأكثر موثوقية هو مقارنة الرحلات المنشورة فعليًا لحظة بحثك، بدل الاعتماد على تقدير عام.
بلا عمولة: الثمن المعروض هو المدفوع
لا يأخذ MySeatGO أي عمولة على الرحلات: المبلغ الذي يحدده السائق هو بالضبط ما يدفعه الراكب، غالبًا نقدًا أو حسب الاتفاق المباشر بينهما.
إذن لا توجد رسوم خدمة خفية ترفع الفاتورة وقت الحجز.
كيف تدفع أقل
لرحلة أوفر، فضّل المحاور المزدحمة حيث العرض وفير، وكن مرنًا في التوقيت، وقارن عدة رحلات قبل الحجز. على المحاور القصيرة والمنتظمة، يمكن لمشاركة سيارة متكررة أن تخفض ميزانية تنقلك على المدى الطويل.
وإذا كنت تقود أصلًا بانتظام بين مدينتين، فعرض مقاعدك المتاحة يتيح لك تقاسم مصاريفك بدل السير فارغًا.